6000 موطن شغل متوفرة في قطاع النسيج والإكساء

صرحت السيدة سيدة الونيسي وزيرة التكوين المهني و التشغيل بأن ولاية المنستير هي عاصمة النسيج بامتياز في تونس وذلك بمناسبة إشرافها اليوم الخميس 15 نوفمبر 2018 على إفتتاح الدورة الأولى لصالون التشغيل في قطاع النسيج والملابس بقصر المعارض بالساحل من ولاية المنستير، وكان ذلك بحضور والي الجهة ورئيس الجامعة التونسية للنسيج والملابس وعدد هام من الإطارات الجهوية والمركزية
هذا الصالون تنظمه الجامعة التونسية للنسيج والملابس فرع المنستير بالتعاون مع وزارة #التكوين_المهني و #التشغيل ووزارة الصناعة المؤسسات الصغرى والمتوسطة تحت إشراف السيد يوسف الشاهد رئيس الحكومة
وأكدت السيدة الوزيرة بالمناسبة ان هذا الصالون هو بادرة جهوية متميزة تهدف أساسا إلى بحث مكامن جديدة للتشغيل بالجهة وتوفير فرص إضافية لكل الباحثين عن شغل ولاسيما منهم حاملي شهادات التعليم العالي لتلبية حاجيات المؤسسات الإقتصادية بالجهة والناشطة في قطاع النسيج والإكساء من الكفاءات من الشباب
وأضافت أن ولاية المنستير تضم أكثر من 500 مؤسسة إقتصادية ناشطة في قطاع النسيج والإكساء بما يمثل 76 % من جملة المؤسسات الاقتصادية بالجهة و 26 % من المؤسسات التونسية الناشطة في هذا القطاع على المستوى الوطني، وتشغل هذه المؤسسات 27% من إجمالي اليد العاملة في قطاع النسيج على المستوى الوطني وأكثر من 83% من إجمالي من إجمالي اليد العاملة الصناعية بولاية المنستير
وبينت السيدة سيدة الونيسي أنه وباعتبار القدرة  التشغيلية لقطاع النسيج والإكساء، فقد أشرفت الوكالة الوطنية للتشغيل والعمل المستقل التابعة لوزارة التكوين المهني و التشغيل على تشخيص مكامن التشغيل المتوفرة وغير الملباة بــــ 280 مؤسسة ناشطة في القطاع بالجهة وقد تم التمكّن من تحديد حاجياتها من الكفاءات والمهارات والمقدرة بأكثر من 6000 موطن شغل منها 1214 لفائدة حاملي الشهادات العليا هذا كما تم تنظيم حملات إعلامية وتحسيسية بالتعاون مع وكالة التعاون الدولي الألماني بهدف تطوير كفاءات 4209 طالب شغل منهم 1214 من حاملي الشهادات العليا وإدماجهم في سوق الشغل 2019
وفي ختام كلمتها بينت السيدة الوزيرة أن هذا الصالون يعتبر مثالا للمقاربة التشاركية التي تنتهجها وزارة التكوين المهني و التشغيل خلال السنوات الأخيرة بين القطاع العام والقطاع الخاص والشركاء الاجتماعيين والمهنيين، وهو توجه استراتيجي تسعى الوزارة من خلاله إلى تثمين التكوين المهني وتحسين التشغيلية والتحكم في البطالة 
والتحفيز على المبادرة الخاصة
شارك الموضوع
تعليقات
Mohon Aktifkan Javascript!Enable JavaScript